الانشطة

كل الانشطة والفعاليات

  • |

    دار العلم

    نبذة عن دار العلم في عام 1406هـ، انبثقت فكرة تأسيس “دار العلم” من رحم الحاجة والحرص على الاجتماع تحت راية المعرفة. فبعد سنواتٍ من الألفة والمؤانسة التي عاشها طلبة العلم ومشايخهم في “بيت الإخوة” بجوار رفقائهم من الجالية اليمنية وغيرها من الجنسيات، اقتضت التوسعة العمرانية للمحكمة العامة دخول مقرهم القديم ضمن نطاق المشروع. وأمام هذا…

  • بيت الإخوة ( الأول )

    بيت الإخوة “بيت الإخوة”، ذلك البيت الطيني المتواضع التي ضم طلبة العلم من جميع بلدان العالم ومن جنسيات شتى وقبائل متفرقة، ذلك الصرح العتيق الذي لم يكن مجرد مأوى، بل كان محضناً للأرواح ومدرجاً للرجال. سكنته أجيال، ومرّ عبر ردهاته قامات، يستعصي البيان ويقصرُ الوصف حينما يغدو الحديث عن هذا البيت الجميل، فهو ليس مجرد…

  • اتحاد الطلبة

    ذاكرة التأسيس: صفحات من تاريخ اتحاد طلبة تشاد يروي لنا الشيخ يوسف محمد زين فصلاً من فصول التعاون والوفاء؛ حيث تعود بذور فكرة “اتحاد طلبة تشاد” إلى عام 1405هـ. انطلقت الرؤية من بصيرة الشيخ محمد شريف فكي، الذي استشعر حينها مسؤولية المستقبل، معتبراً أن تخرج الطلاب من عتبات الجامعة وتفرق سبلهم في الحياة لا يجب…

  • |

    مكاوي

    محمد علي يوسف (مكاوي)  هو شعلة من النشاط، وومضة من الذكاء، يجمع بين رقي الفكر وأناقة الحضور. يعمل بصمت حين يغيب الدعم، ويبدع حين يحضر الجمع، لا ينتظر التصفيق ليؤدي، بل يؤدي ليصنع الفرق.  رائد للفصول، ملهم للطلاب، أنيق في مظهره، عذب في صوته، متألق في الأناشيد، ومبدع في ميادين الكرة والمسابقات.  كلمته التي يرددها…

  • |

    حسن

    بكل فخر وامتنان، نُهدي هذه الكلمة إلى من كان ركناً راسخاً وسنداً لا يُضاهى، إلى النائب الثاني الذي لم يكن مجرد اسم في سجل القيادة، بل كان روحاً نابضة في جسد المركز، يضبط موازين القوى بحكمة، ويوازنها بعدل، ويحتمل أثقال المسؤولية بصبرٍ لا يلين. لقد حمل الأمانة وحده عاماً كاملاً، فكان القائد والموجه، والراعي لكل…

  • |

    بن دقو

    شابٌ طموح، وقائدٌ بالفطرة، لا يكتفي بالإنجاز بل يصنعه من العدم. أبدع في قيادة أسرته داخل المركز، فارتقى بها إلى المركز الثاني، رغم أنهم لم يخوضوا غمار المنافسة الرسمية، إلا أن بصماتهم في البرامج الأخرى كانت كفيلة بأن ترفعهم إلى مصاف التميز. يعشق التعليم، ويراه بوابة النهوض، ففتح أبوابه للشباب دون مقابل، مقدّمًا دروسًا خصوصية…

  • |

    مداوي

    نبضُ المركز وركنُها الركين، يقف كالسارية التي لا تميل، والنبض الذي لا يخفت. رجلٌ وهب وقته وجهده، فصار لحضوره علامة فارقة، لا يُذكر المركز إلا ويُذكر اسمه، ولا تُقام مناسبة إلا ويُرى في صدرها، يخدم بلا كلل، ويعطي بلا منّ، ويؤدي ما يُوكل إليه بأمانة لا تعرف التردد، وصدقٍ لا تشوبه شائبة. لم يُرَ غاضبًا…

  • |

    عيسى

    في زمنٍ عزّ فيه النبل، كان شعلةً من صفاء، ورمزًا من رموز الإخلاص. رجلٌ لا يحدّ عطاؤه سقف، ولا يطلب من الدنيا جزاءً ولا شكورًا، بل يرفع حاجاته إلى السماء، ويكتفي برضا ربّها. كان يمشي في دروب الخير بصبر الأنبياء، ويعمل بصمتٍ يشبه خشوع الساجدين، لا يعرف للكلل بابًا، ولا للعناء جدارًا يوقفه. امتثل للأوامر…

  • |

    بدر بن بحر

    بدر بن بحر بدر بن بحر أبا مالك… حين يتجسّد النبل في هيئة إنسان في زمنٍ قلّت فيه النماذج الملهمة، يطلّ علينا بدر بن بحر أبا مالك كأيقونة فريدة، لا تُشبه أحدًا، ولا يُشبهه أحد. رجلٌ من طرازٍ نادر، يحمل همًّا كبيرًا، وطموحًا لا تحدّه حدود، وقلوب الناس إليه تميل كما تميل الزهور نحو الشمس….

  • دار البنين

    صرح البنين للعلم والتنشئة لقد شُيِّدَت “دار البنين” لتكون منارةً شامخةً تضيء درب الأجيال الصاعدة، حيث قامت بمهمةٍ جليلةٍ تتمثل في تعليم الأبناء فنون القراءة والكتابة وكافة العلوم والمعارف الأساسية التي تُعدّ زادًا لا غنى عنه للناشئة. ولم يقتصر دورها على الجانب التعليمي فحسب، بل امتد ليشمل غرس الأخلاق الفاضلة والتربية الحسنة، إيمانًا بأن العلم…