في عام 1406هـ، انبثقت فكرة تأسيس “دار العلم” من رحم الحاجة والحرص على الاجتماع تحت راية المعرفة. فبعد سنواتٍ من الألفة والمؤانسة التي عاشها طلبة العلم ومشايخهم في “بيت الإخوة” بجوار رفقائهم من الجالية اليمنية وغيرها من الجنسيات، اقتضت التوسعة العمرانية للمحكمة العامة دخول مقرهم القديم ضمن نطاق المشروع.

​وأمام هذا المتغير، لم يقف المشايخ وطلبة العلم الموجهين المشرفين مكتوفي الأيدي، بل استحثوا الهمم لإيجاد صرحٍ بديل يجمع شتاتهم ويعينهم على مواصلة رحلة البحث والتعلم؛ فكان القرار باستئجار مقرٍ خاص لطبة العلم سمي فيما بعد باسم “دار العلم”.

وللمزيد…..

وتقديراً لهذا الإرث المبارك، خصصنا هذا الموقع الإلكتروني ليكون نافذةً توثق جانباً من الأنشطة العلمية والشرعية التي احتضنتها الدار، وسوف نسرد في الصفحات التالية تفاصيل تلك البرامج والجهود.

 

بفضل الجهود المخلصة التي يبذلها أعضاء دار العلم، انطلقت مبادرات فرعية عديدة أثمرت أعمالًا نافعة للمجتمع.  

فقد أُنشئت دار الدعوة النسائية لتكون منارة لتعليم النساء القرآن الكريم وعلومه، وإقامة المحاضرات والدروس، واستثمار أوقات الفتيات فيما ينفعهن علمًا وتربية.

كما تم تأسيس دار البنين لتعليم الناشئة مبادئ القراءة والكتابة وسائر العلوم الأساسية، إلى جانب إنشاء ودعم مركز شباب الدعوة الذي يُعنى بحفظ المتون العلمية وتأهيل الشباب علميًا وفكريًا.

وامتدادًا لهذا العطاء، تأسست الجمعية التعاونية للثقافة والتنمية في دولة تشاد لتكون المركز الرئيس للمشاريع الخيرية، من بناء المساجد، وحفر الآبار، وغيرها من وجوه البر والإحسان.