تعد دار الدعوة النسائية صرحاً تعليمياً مباركاً، ومنارةً هادفة عُنيت بخدمة كتاب الله عز وجل ونشر علومه، حيث قامت الدار بدور ريادي في تربية الأجيال النسائية على مائدة القرآن الكريم.
أبرز مهام الدار ومناشطها:
تحفيظ القرآن الكريم: تقديم برامج تعليمية متكاملة لمدارسة القرآن الكريم وتجويده، موزعة على فترتين (صباحية ومسائية) لتلائم كافة الفئات.
الشمولية في التعليم: استهدفت الدار مختلف الفئات العمرية، بدءاً من الفتيات في مقتبل العمر وصولاً إلى كبار السن، مما خلق بيئة تعليمية جامعة.
التوجيه الشرعي: إقامة محاضرات أسبوعية تربوية، يلقيها نخبة من المشايخ وطلبة العلم، تهدف إلى الوعظ والإرشاد وتعزيز القيم الإسلامية.
المشاركة المجتمعية: لم يقتصر دور الدار على الجانب التعليمي فحسب، بل كانت حاضنة للمناسبات الاجتماعية المباركة مثل حفلات الزفاف، تعزيزاً للترابط الاجتماعي في إطار محافظ.
الإشراف والريادة:
كانت الدار تحظى بإشراف مباشر من “دار العلم”، وتحت رعاية وتوجيه فضيلة الشيخ/ ابكر حامد أدم لفترة من الزمن ثم أسند إلى نائبه الشيخ/  أبو بكر بشارة (رحمه الله تعالى)، والذي كان له الأثر البالغ في تأسيس هذا النهج المبارك ومتابعته.
الأثر والاستمرارية:
لقد أثمرت جهود هذه الدار عن نفع عظيم، حيث نهل من مَعينها خلق كثير من النساء والفتيات، مما جعلها علامة فارقة في العمل الدعوي النسائي.
خاتمة:
نسأل الله العلي القدير أن يجزي كل من ساهم في بناء هذا الصرح، أو شارك في تسيير أعماله، أو دعم مسيرته خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم.

دار الدعوة لتحفيظ القرآن