ذاكرة التأسيس: صفحات من تاريخ اتحاد طلبة تشاد

يروي لنا الشيخ يوسف محمد زين فصلاً من فصول التعاون والوفاء؛ حيث تعود بذور فكرة “اتحاد طلبة تشاد” إلى عام 1405هـ. انطلقت الرؤية من بصيرة الشيخ محمد شريف فكي، الذي استشعر حينها مسؤولية المستقبل، معتبراً أن تخرج الطلاب من عتبات الجامعة وتفرق سبلهم في الحياة لا يجب أن يكون نهايةً للعهد، بل بدايةً لكيانٍ أسمى يجمع الشتات ويؤلف القلوب.

الرؤية والأهداف

لم يكن الهدف مجرد تجمع عابر، بل صياغة كيانٍ رصين يهدف إلى:

 * لمّ الشمل: إيجاد مظلة جامعة لكل الطلبة تحت سقف واحد.

 * البناء المعرفي: تنظيم أوقات الفراغ بما يخدم تنمية مهارات الشباب.

 * تبادل الخبرات: استثمار الطاقات المتعلمة وتوريث التجارب للأجيال الصاعدة.

منهجية العمل والرواد

تبلورت الفكرة إلى خطة عمل طموحة، نُفذت بقيادة الشيخ أبكر حامد آدم، الذي أحاط نفسه بنخبة من الشباب المتقد حيويةً وعلماً، كان من أبرزهم:

 * الأستاذ/ محمد إسحاق عبد القادر (ملبرا).

 * الدكتور/ آدم يوسف آدم.

وغيرهم من الشباب،

لقد رسم هؤلاء الرواد ملامح مشرقة للنشاط الطلابي؛ فكانوا حلقة الوصل بين المجتمع والوطن، ينهضون بمهام استقبال السفراء، والوزراء، وأعيان الدولة الزائرين، وينقلون أخبار الوطن بكل أمانة ومسؤولية، محولين الاتحاد إلى منارةٍ إشعاعية استمر عطاؤها المتصل لأكثر من عقدين من الزمن.

خاتمة وفاء:

كل الشكر والامتنان لكل يدٍ بَنَت، وكل فكرٍ ساهم، وكل نفسٍ تفانت في خدمة هذا الكيان. بارك الله في الجهود، وسدد على طريق الخير الخطى.