السيرة الدعوية للشيخ هارون أبو بكر أحمد

يُعد الشيخ هارون أبو بكر أحمد قامة دعوية وعلمية بارزة، كرس حياته لخدمة القرآن الكريم ونشر العلم الشرعي. تميزت مسيرته بالعطاء الممتد داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

العمل التعليمي والتربوي

تحفيظ القرآن: عمل شيخاً ومعلماً لدى الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض، حيث تخرج على يديه أجيال من الشباب، من بينهم ابنه الشيخ صالح.

المحتوى العلمي: عُرف بتقديم دروس وتسجيلات صوتية متخصصة باللغة القرعانية (دزغه)، مما ساهم في نشر الوعي الديني بين الناطقين بها.

الدور الريادي في الدعوة (خارجياً وداخلياً)

بعثة تشاد التاريخية: كان من أوائل الدعاة المسافرين إلى تشاد عام 1415 هـ، ضمن وفد ضم كلاً من: ( الشيخ يوسف محمد زين، والشيخ محمد طاهر عبد الرحمن، والشيخ محمد شريف فكي).

كما تولى مسؤولية أمير الدعوة للجالية في مدينة الرياض، وكان عضواً بارزاً في مجلس الشورى الخاص بها.

خدمة ضيوف الرحمن:

 شارك بفاعلية في البرامج التعليمية وتوعية الحجاج في مشعر منى.

المناصب والإسهامات الاجتماعية

تولى رئاسة الجمعية التعاونية مرتين، الأولى حين تأسيس الجمعية عام ١٤١٩ه والثانية  خلفاً للأستاذ محمد صالح جبريل حتى عام ١٤٣٧ه تم تعيين الشيخ محمد أبكر عبد الرحيم خلفا له.

نشط في تنظيم والمشاركة في الرحلات الدعوية التي جابت مختلف مدن المملكة العربية السعودية.

الاستقرار الحالي

بعد مسيرة حافلة بالعطاء في الرياض، قرر الشيخ العودة والاستقرار في جمهورية تشاد عام ١٤٤٤ هـ، ليكمل مسيرته الدعوية هناك. وفقه الله وسدد خطاه وجعل ما قدمه في موازين حسناته